قال - رحمه الله:
{الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ}
هنا يتحدث الحق سبحانه وتعالى عن الطلاق بعد أن تحدث عن المطلقة فِي عدتها وكيفية ردها ومراجعتها، إنه سبحانه يتحدث عن الطلاق فِي حد ذاته. والطلاق مأخوذ من الانطلاق والتحرر، فكأنه حل عقدة كانت موجودة وهي عقدة النكاح. وعقدة النكاح هي العقدة التي جعلها الله عقداً مغلظاً وهي الميثاق الغليظ، فقال تعالى:
{وأخذن منكم ميثاقاً غليظاً}
(من الآية 21 سورة النساء)