فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 61657 من 466147

قوله جلّ ذكره: {الطَّلاَقُ مّرَّتَانِ} .

ندب إلى تفريق الطلاق لئلا تسارع إلى إتمام الفراق، وقيل فِي معناه:

إنْ تَبْيَنْتُ أَنَّ عَزْمَكِ قتلى ... فذريني أضني قليلاً قليلا

ثم قال جلّ ذكره: {فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ} .

إمَّا صحبة جميلة أو فُرْقة جميلة. فأمَّا سوء العشرة وإذهاب لذة العيش بالأخلاق الذميمة فغير مَرَْضِيٍ فِي الطريقة، ولا محمود فِي الشريعة.

قوله جلّ ذكره: {وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً} .

فإِن فِي الخبر"العائد فِي هبته كالعائد فِي قَيْئِه"والرجوع فيما خرجتَ عنه خِسَّة.

ثم قال جلّ ذكره: {إِلاَّ أَنْ يَخَافَا أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ} .

يعني إنْ أرادت المرأة أن تتخلص من زوجها فلا جناح عليها فيما تبذل من مال، فإنَّ النفس تساوي لصاحبها كل شيء، والرجال إذا فاتته صحبة المرأة فلو اعتاض عنها شيئاً فلا أقلَّ من ذلك، حتى إذا فاتته راحة الحال يصل إلى يده شيء من المال.

قوله جلّ ذكره: {تِلْكَ حُدُودُ اللهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللهِ فَأُلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} .

هذه آداب يُعَلِّمكموها الله ويَسُنُّها لكم، فحافظوا على حدوده، وداوموا على معرفة حقوقه. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 182}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت