حانت: هلكت، وفلج: بفتح الفاء وسكون اللام وجيم، موضع فِي طريق البصرة، ودمائهم، نفوسهم، ويروى: (وإن الأولى) بدل، (وإن الذي) .
قوله: (ضعفين) ، قال أبو حيان: يحتمل عندي أن التثنية فيه للتكثير، لا شفع الواحد، أي ضعفا بعد ضعف أي أضعافا كثيرة، لأن النفقة لا تضاعف بحسنتين فقط، بل بعشر وسبعمائة وأزيد.
قوله: (أو للعطف، حملا على المعنى) قال الشيخ سعد الدين: الاعتراض بأن ليس المعنى على دخول إصابة الكبر فِي حيز التمني ليس بشيء ، لأنه داخل فِي حيز التمني المنكر المنفي، أي لا يود أحدكم ولا يتمناه، وكذا، فأصابها إعصار، فإنه عطف على فأصابه، حتى أن تمنى حصول الجنة الموصوفة أيضا منكر منفي باعتبار هذين العطفين، والحاصل، أن الكلام إنكار واستبعاد لتمني هذا المجموع.
قوله: (فحذف المضاف لتقدم ذكره) ، زاد الطيبي، والشيخ سعد
الدين، وكرر، من، دلالة على استقلال كل من الاتفاقين.
قوله: (حال مقدرة) ، لأن الانفاق منه يقع بعد القصد إليه.
قوله: (أي وحالكم أنكم لا تأخذونه) ، جعل الجملة حالية. وقيل: إنها مستأنفة.
قوله: (وعن ابن عباس) إلى أخره. أخرجه ابن أبي حاتم.
قوله: (والوعد فِي الأصل شائع فِي الخير والشر) ، قال الفراء: يقال: وعدته خيرا ووعدته شرا. فإذا اسقطوا الخير والشر، قالوا فِي الخير الوعد والعدة وفي الشر الايعاد والوعيد.
قوله: (وبه قال الشيخ سعد الدين) ، يعني أن يأمركم استعارة تبعية.
قوله: (والعرب تسمي البخيل فاحشا) ، قال بعض الطائين:
قد أخذ المجد كما أراد .... ليس بفحاش يصر الزادا
وقال طرفه:
أرى الموت يعتام الكرام ويصطفى ....عقيلة مال الفاحش المتشدد