فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 58801 من 466147

[فوائد بلاغية]

قال فِي صفوة التفاسير:

البلاغة:

1 - [كان الناس أمة واحدة] فيه إيجاز بالحذف أي كانوا أمة واحدة على الإيمان

متمسكين بالحق فاختلفوا، فبعث الله النبيين، ودل على هذا المحذوف قوله:[ليحكم

بين الناس فيما اختلفوا فيه].

2 - [أم حسبتم] أم منقطعة والهمزة فيها للإنكار والاستبعاد.

3 - [ولما يأتكم] (لما) تدل على النفي مع توقع وقوع المنفي، والمعنى: لما ينزل

بكم مثل ما نزل بمن قبلكم، وسينزل فإن نزل فاصبروا، قال المبرد: إذا قال

القائل: لم يأتني زيد، فهو نفي لقولك أتاك زيد؟ وإذا قال: لما يأتني فمعناه أنه

لم يأتني بعد وأنا أتوقعه، وعلى هذا يكون إتيان الشدائد على المؤمنين متوقعا

منتظراً.

4 - [ألا إن نصر الله قريب] فِي هذه الجملة عدة مؤكدات تدل على تحقق النصر أولا:

بدء الجملة بأداة الاستفتاح"ألا"التي تفيد التأكيد، ثانيا: ذكر"إن"الدالة

على التوكيد أيضا، ثالثا: إيثار الجملة الإسمية على الفعلية فلم يقل"ستنصرون"

والتعبير بالجملة الإسمية يفيد التأكيد رابعا: إضافة النصر إلى رب العالمين

القادر على كل شيء.

5 - [وهو كره لكم] وضع المصدر موضع اسم المفعول (مكروه) للمبالغة، كقول الخنساء:

فإنما هي إقبال وإدبار.

6 - [وعسى أن تكرهوا شيئا .. وعسى أن تحبوا شيئا] بين الجملتين من المحسنات

البديعية ما يسمى بـ"المقابلة"فقد قابل بين الكراهية والحب، وبين الخير

والشر.

7 - [والله يعلم وأنتم لا تعلمون] فيه من البديع ما يسمى بـ"طباق السلب". انتهى انتهى. {صفوة التفاسير حـ 1 صـ 138 - 139}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت