[فوائد بلاغية]
قال فِي صفوة التفاسير:
البلاغة:
1 - [يبلغ الهدى محله] كناية عن ذبحه فِي مكان الإحصار.
2 - [فمن كان منكم مريضا] فيه إيجاز بالحذف أي كان مريضا فحلق أو به أذى من رأسه
فحلق، فعليه فدية.
3 - [وسبعة إذا رجعتم] فيه التفات من الغائب إلى المخاطب، وهو من المحسنات
البديعية.
4 - [تلك عشرة كاملة] فيه إجمال بعد التفصيل وهذا من باب"الإطناب"وفائدته
زيادة التأكيد والمبالغة فِي المحافظة على صيامها، وعدم التهاون بها أو تنقيص
عددها.
5 - [واتقوا الله واعلموا أن الله] إظهار الاسم الجليل فِي موضع الإضمار لتربية
المهابة وإدخال الروعة فِي النفس.
6 - [فلا رفث ولا فسوق] صيغته نفي وحقيقته نهي، أي لا يرفث ولا يفسق، وهو أبلغ
من النهي الصريح، لأنه يفيد أن هذا الأمر مما لا ينبغي أن يقع أصلا، فإن ما كان
منكرا مستقبحاً فِي نفسه ففي أشهر الحج يكون أقبح وأشنع ففي الإتيان بصيغة
الخبر، وإرادة النهي مبالغة واضحة.
7 - [فاذكروا الله كذكركم آباءكم] فيه تشبيه تمثيلي يسمى (مرسلا مجملا) .
8 -المقابلة اللطيفة بين [فمن الناس من يقول ربنا آتنا فِي الدنيا] وبين[ومنهم
من يقول ربنا آتنا فِي الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة]الآية. انتهى انتهى. {صفوة التفاسير حـ 1 صـ 131}