فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 57999 من 466147

بمحلية العذاب لأنه مظنة الرحمة فإذا جاء منه العذاب كان أفظع لأن الشر إذا جاء من حيث لا يحتسب كان أصعب فكيف إذا جاء من حيث يحتسب الخير. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 2 صـ 102}

[فائدة لغوية]

قال ابن عادل:

"هَلْ"تأتي على أربعة أوجهٍ:

الأول: بمعنى"مَا"كهذه الآية، وقوله: {هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ} الأعراف: 53].

الثاني: بمعنى"قَدْ"كقوله تعالى: {هَلْ أتى عَلَى الإنسان} {الإنسان: 1] أي: قد أتى، وقوله: وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الخصم} {ص: 21] و هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الغاشية} الغاشية: 1]، أي: قد أتاك.

والثالث: بمعنى"أَلاَ"قال تعالى: {هَلْ أَدُلُّكُمْ} {طه: 40] أي: أَلاَ أدلكم، ومثله هَلْ أُنَبِّئُكُمْ على مَن تَنَزَّلُ الشياطين} الشعراء: 22] أي: ألا أنبئكم.

الرابع: بمعنى الاستفهام، قال تعالى: {هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَفْعَلُ} {الروم: 40]. انتهى انتهى. تفسير ابن عادل حـ 3 صـ 480 - 481}

[لطيفة]

قال الإمام السمرقندي:

هل فِي القرآن على سبعة أوجه:

فِي موضع يراد بها (قد) ، كقوله: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الغاشية} الغاشية: 1] أي قد أتاك.

ومرة يراد بها (الاستفهام) ، كقوله {وَمَن يُضْلِلِ الله فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ مِّن بَعْدِهِ وَتَرَى الظالمين لَمَّا رَأَوُاْ العذاب يَقُولُونَ هَلْ إلى مَرَدٍّ مِّن سَبِيلٍ} {الشورى: 44] ومرة يراد بها (السؤال) ، كقوله: فهل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا} الأعراف: 44].

ومرة يراد بها (التفهيم) ، كقوله: {يا أَيُّهَا الذين ءَامَنُواْ هَلْ أَدُلُّكمْ على تجارة تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} الصف: 10]

ومرة يراد بها (التوبيخ) ، كقوله: {هل أنبؤكم على من تنزل الشياطين} الشعراء: 221].

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت