ولهذا قال تعالى: {أولئك كالأنعام بَلْ هُمْ أَضَلُّ} [الأعراف: 179] يعني الأنعام معذورة بسبب العجز، أما هؤلاء القادرون فكان إعراضهم أفحش، فلا جرم كانوا أضل. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 5 صـ 144 - 145}
الجواب: خصّ أولي الألباب بالخطاب وإن كان الأمر يعم الكل لأنهم الذين قامت عليهم حجة الله، وهم قابلو أوامره والناهضون بها. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 2 صـ 412}
وفي تكرار لفظ الحج ثلاث مرات فِي الآية على أنه من قبيل وضع الظاهر موضع المضمر لطف الإيجاز فإن المراد بالحج الأول زمان الحج وبالحج الثاني نفس العمل وبالثالث زمانه ومكانه، ولولا الإظهار لم يكن بد من إطناب غير لازم كما قيل. انتهى انتهى. {الميزان حـ 2 صـ 79}