قال نظام الدين النيسابوري:
التأويل: حج الخواص حج رب البيت وشهوده وهذه سيرة إبراهيم صلى الله عليه وسلم كما قال {إني ذاهب إلى ربي} [الصافات: 99] ولكنه أحصر فِي السماء السابعة فلا جرم أهدى بإسماعيل، ولما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم وكان ذهابه بالله ما أحصره شيء فقيل له {وأتموا الحج والعمرة لله} وجرى ما جرى {فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى}