فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 56508 من 466147

[لطيفة]

قال التستري:

الدنيا هي التي قطعت المنقطعين إلى الله عن الله عزَّ وجلَّ. وقال: عيش الملائكة فِي الطاعة، وعيش الأنبياء بالعلم وانتظار الفرج، وعيش الصديقين بالاقتداء، وعيش سائر الناس عالماً كان أو جاهلاً، زاهداً كان أو عابداً فِي الأكل والشرب. انتهى انتهى. {تفسير التستري - صـ 34}

قوله تعالى {وما تفعلوا من خير يعلمه الله}

قال الخازن:

{وما تفعلوا من خير يعلمه الله} أي لا يخفى عليه شيء من أعمالكم، وهو الذي يجازيكم عليها، حث الله على فعل الخير عقيب النهي عن الشر وهو أن يستعملوا مكان الرفث الكلام الحسن ومكان الفسوق البر والتقوى ومكان الجمال الوفاق والأخلاق الجملية، وقيل: جعل فعل الخير عبارة عن ربط الأنفس عن الشر حتى لا يوجد منهم ما نهوا عنه. وقيل: إنما ذكر الخير وإن كان عالماً بجميع أفعال العباد من الخير والشر لفائدة، وهي أنه تعالى إذا علم من العبد الخير ذكره وشهره وإذا علم منه الشر ستره وأخفاه فإذا كان هذا فعله مع عبده فِي الدنيا فكيف يكون فِي العقبى وهو أرحم الراحمين وأكرم الأكرمين. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 1 صـ 182}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت