[فائدة]
قال ابن عرفة:
وجواب السؤال فِي القرآن كله بغير"فاء"مثل {وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ المحيض قُلْ هُوَ أَذًى} ومثل {يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشهر الحرام قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ} {وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ اليتامى قُلْ إِصْلاَحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ} إلا قوله {وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الجبال فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً} قال ابن عرفة: وعادتهم يجيبون بأن الكل أمور دنيوية فالسؤال عنها ثابت واقع فِي الوجود/ وقوله"وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الجبال"فأمر أخروي والكفار منكرون للبعث فالسؤال غير واقع لكنه مقدر الوقوع فِي المستقبل أي إِنْ" (يَسْأَلُوكَ) عَنِ الجِبَالِ"، فهو جواب لشرط مقدر فحسنت فيه الفاء. انتهى انتهى. {تفسير ابن عرفة حـ 2 صـ 556}