[فوائد بلاغية]
قال فِي صفوة التفاسير:
البلاغة:
1 - [يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج] هذا النوع من البديع يسمى
"الأسلوب الحكيم"فقد سألوا الرسول (صلى الله عليه وسلم) عن الهلال لم يبدو صغيرا ثم يزداد حتى
يتكامل نوره؟ فصرفهم إلى بيان الحكمة من الأهلة وكأنه يقول: كان الأولى بكم أن
تسألوا عن حكمة خلق الأهلة لا عن سبب تزايدهم فِي أول الشهر وتناقصها فِي آخره،
وهذا ما يسميه علماء البلاغة"الأسلوب الحكيم".
2 - [الشهر الحرام بالشهر الحرام] فيه إيجاز بالحذف تقديره: هتك حرمة الشهر
الحرام، تقابل بهتك حرمة الشهر الحرام، ويسمى حذف الإيجاز.
3 - [فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه] سمي جزاء العدوان عدواناً من قبيل
"المشاكلة"وهي الاتفاق فِي اللفظ مع الاختلاف فِي المعنى كقوله:[وجزاء سيئة
سيئة مثلها]قال الزجاج: العرب تقول: ظلمني فلان فظلمته أي جازيته بظلمه. انتهى انتهى. {صفوة التفاسير حـ 1 صـ 127}