فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 59083 من 466147

وقال ابن برجان في الآيات السابقة:

قوله تعالى: (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ ...(214)

يقول للعرب ولمن سواهم من

الأمم: (وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ ... ) أرجع - جلَّ جلالُه - وتعالى

علوه وشأنه معنى الخطاب إلى ذكر البلوى والإخبار.

قوله جلَّ قوله: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ(31) .

قوله: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ(155) .

كما قال جل ثناؤه: (أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ(2)

وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3) .

قوله سبحانه وبحمده: (يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ ...(215) . أرجع معنى

الخطاب إلى ذكر النفقة.

قوله تعالى:(وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ

السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ).

قوله: (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ ...(216) .

انتظم هذا الخطاب بذكر القتال، أرجعه - جلَّ جلالُه - إلى أوله، ليستوعب لهم معاني الآيات إلى قوله جلَّ قوله:

(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ) .

ثم ذكر جلَّ ذكره سؤالهم عن الخمر والميسر، فأخبرهم بالحقيقة في ذلك،

وأن إثمهما أكبر من نفعهما، والمنافع المشار إليها في الخمر اجتماعهم عليها

وتآخيهم فيها.

ثم قال جلَّ قوله: وما تكون عن تلك المنافع من الإثم أكبر من تلك المنافع،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت