فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 58835 من 466147

(7) وبمعنى التعذيب والحُرقة: {إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُواْ الْمُؤْمِنِينَ} أَى عذَّبوهم، {ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ} : حُرَقكم.

(8) وبمعنى القتل والهلاك: {إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ} أَى يقتلكم، {عَلَى خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَن يَفْتِنَهُمْ} أَى يقتلهم.

(9) وبمعنى الصدّ عن الصراط المستقيم: {وَإِن كَادُواْ لَيَفْتِنُونَكَ} ، {وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ} أَى يصدّوكَ. وقيل: يوقعوك فِي بليّة وشدّة فِي صرفهم إِيّاك عمّا أُوحى إِليك.

(10) وبمعنى الحَيرة والضَّلال: {مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ} أَى بضالِّين، {وَمَن يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ} أَى ضلالته.

(11) وبمعنى العُذْر وَالعِلّة: {ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ} أَى عذرهم.

(12) وبمعنى الجنون والغفلة: {بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ} أَى الجنون. وقيل التقدير: أَيكم المفتون والباء زائدة كقوله: {وَكَفَى بِاللَّهِ}

والفتنة والبلاءُ يستعملان فيما يُدفع إليه الإِنسان من شدّة ورخاء. وهما فِي الشدّة أَظهر معنى وأَكثر استعمالاً.

وقوله تعالى: {أَوَلاَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ} إِشارة إِلى ما قال تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ} .

والفتنة من الأَفعال التي تكون من الله تعالى، ومن العبد؛ كالبليّة والمصيبة،

والقتل، والعذاب ونحوه من الأَفعال المكروهة. ومتى كان من الله إِنَّما يكون على وجه الحكمة، ومتى كان من الإِنسان بغير أَمر الله يكون ضدّ ذلك. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 4 صـ 167 - 169}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت