[خطوات الشيطان] جمع خطوة وهي فِي الأصل ما بين القدمين عند المشي، وتستعمل
مجازاً فِي تتبع الآثار
[السوء] ما يسوء الإنسان أي يحزنه ويطلق على المعصية قولا أو فعلاً أو اعتقادا
لأنها تسوء صاحبها أي تحزنه فِي الحال أو المآل
[الفحشاء] ما يستعظم ويستفحش من المعاصي فهي أقبح أنواع المعاصي
[ألفينا] وجدنا ومنه قوله سبحانه: [وألفينا سيدها لدى الباب] [إنهم ألفوا
آباءهم ضالين]أي وجدوا
[ينعق] يصيح يقال: نعق الراعي بغنمه ينعق نعيقا إذا صاح بها وزجرها، قال
الأخطل: فانعق بضأنك يا جرير فإنما منتك نفسك فِي الخلاء ضلالا
[أهل] الإهلال: رفع الصوت يقال: أهل المحرم إذا رفع صوته بالتلبية، ومنه إهلال
الصبي وهو صياحه عند الولادة، وكان المشركون إذا ذبحوا ذكروا اللات والعزى،
ورفعوا بذلك أصواتهم
[اضطر] ألجئ أي ألجأته الضرورة إلى الأكل من المحرمات
[باغ ولا عاد] الباغي من البغي، والعادي من العدوان، وهما بمعنى الظلم وتجاوز
الحد
[يزكيهم] يطهرهم من التزكية وهي التطهير
[شقاق] الشقاق: الخلاف والعداوة، بحيث يكون كل واحد فِي شق أي طرف. انتهى انتهى. {صفوة التفاسير حـ 1 صـ 113}