فائدة فِي تقديم الخوف على الجوع ونقص الأموال والأنفس والثمرات
قال ابن عرفة:
هذا ترق لأن الجوع أشد من الخوف.
فإن قلت: إنه أيضا أشد من النقص من الأموال.
قلت: الجواب أن النقص من الأموال أكثر وجودا فِي النّاس من الجوع فهو أشد مفسدة والنقص من الأنفس بالمرض أو بالموت أشد من الجميع. انتهى انتهى. {تفسير ابن عرفة حـ 2 صـ 469 - 470}
سؤال: من المخاطب فِي الآية؟
الجواب: وفيمن أُريد فِي هذه الآية أربعة أقوال. أحدها: أنهم أصحاب النبي خاصة، قاله عطاء. والثاني: أنهم أهل مكة. والثالث: أن هذا يكون فِي آخر الزمان. قال كعب: يأتي على الناس زمان لا تحمل النخلة إلا تمرة.
والرابع: أن الآية على عمومها (1) . انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 1 صـ 162}
(1) هذا القول الأخير أولى بالقبول فالأصل حمل اللفظ على العموم ما لم يأت مخصص. والله أعلم بمراد كتابه.