فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 51186 من 466147

قوله تعالى{إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ}

ومعنى المبين الظاهر العداوة من أبان الذي هو بمعنى بان وليس من أبان الذي همزته للتعدية بمعنى أظهر لأن الشيطان لا يُظهر لنا العداوة بل يلبس لنا وسوسته فِي لباس النصيحة أو جلب الملائم، ولذلك سماه الله وليّاً فقال: {ومن يتخذ الشيطان ولياً من دون الله فقد خسر خسراناً مبيناً} [النساء: 119] ، إلاّ أن الله فضحه فلم يبق مسلم تروج عليه تلبيساته حتى فِي حال اتِّباعه لخطواته فهو يعلم أنها وساوسه المضرة إلاّ أنه تغلبه شهوته وضعف عزيمته ورقة ديانته. انتهى انتهى {التحرير والتنوير حـ 2 صـ 104}

الحرام - وإنْ اسْتُلِذَّ فِي الحال - فهو وبيء فِي المآل، والحلال - وإن اسْتُكْرِه فِي الحال - فهو مريء فِي المآل.

والحلال الصافي ما لم ينسَ مُكْتَسِبُه الحقَّ فِي حال اكتسابه.

ويقال الحلال ما حصله الجامع له والمكتسب على شهود الحق فِي كل حال.

وكلُّ ما يحملك على نسيان الحق أو عصيان الحق فهو من خطوات الشيطان. انتهى انتهى {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 146}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت