المقطع الخامس من القسم الأول من سورة البقرة:
يمتد هذا المقطع من الآية (142) إلى نهاية الآية (152) وهذا هو:
[سورة البقرة (2) : الآيات 142 إلى 152]
سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ ما وَلاَّهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كانُوا عَلَيْها قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (142)
كلمة في هذا المقطع وسياقه:
-مر معنا في مقطع إبراهيم قصة بناء إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام الكعبة، ويأتي هذا المقطع ليكون الشيء الرئيسي فيه هو الكلام عن جعل الله هذه الكعبة هي قبلة المسلمين في صلاتهم، ورأينا في مقطع إبراهيم عليه السلام كيف أن إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام دعوا بدعوات وَمِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ ... رَبَّنا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ونجد في بداية هذا المقطع قوله تعالى وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً ونجد في نهايته كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ ... فمقطع القبلة يرينا استجابة الله عزّ وجل لإبراهيم وإسماعيل في شأن الأمة والرسول صلى الله عليه وسلم.