فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 47844 من 466147

وقال الصاوي في الآيات السابقة:

قوله: {وَقَالُواْ كُونُواْ هُوداً أَوْ نَصَارَى} هذا في المعنى معطوف على قوله ما ننسخ، وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هوداً أو نصارى.

قوله: {تَهْتَدُواْ} أي تصلوا للخير وتبلغوا السعادة.

قوله: (أو للتفصيل) أي لا للجميع فإن مقالة يهود المدينة كونوا هوداً تهتدوا لأنه لا يدخل الجنة إلا من كان هوداً، ومقالة نصارى نجران كونوا نصارى تهتدوا لأنه لا يدخل الجنة إلى من كان نصارى. قول: (نتبع) قدره إشارة إلى أن ملة معمول لمحذوف، والجملة مقول القول في محل نصب.

قوله: (حال من إبراهيم) أي والشرط موجود وهو كون المضاف كالجزء من المضاف إليه.

قوله: {وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} تعريض لهم بأنهم هم المشركون.

قوله: (خطاب للمؤمنين) أي ويصح أن يكون خطاباً لليهود والنصارى، أي إذا أردتم النجاة فلا تشركوا وقولوا آمنا.

{قُولُواْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَآ أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَآ أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَآ أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} * {فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَآ آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} * {صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدونَ}

قوله: {وَمَآ أُنْزِلَ إِلَيْنَا} معطوف على لفظ الجلالة وقوله: (من القرآن) بيان لما.

قوله: (من الصحف العشر) قال تعالى:

{إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأُولَى * صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى} [الأعلى: 18 - 19] .

قوله: {وَإِسْمَاعِيلَ} الخ

إن قلت إن إسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط لم ينزل عليهم كتاب؟

أجيب بأنه أوحى إليهم بصحف إبراهيم فلم يكن مغايراً لما نزل الله على إبراهيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت