قال - رحمه الله:
قوله تعالى: (وَلَن ترضى عَنكَ اليهود ...
(كان بعضهم يقول: غالب استعمال الملة فيما عدا الدّين المحمدي، ولذلك كانوا ينتقدون على أثير الدين الأبهري فِي كتابه فِي أصول الدين حيث قالوا: قال الملّيّون: يعني به الإسلاميين قال: وهذا على حذف وَلَن تَرْضَى عَنكَ اليَهُودُ حَتّى تتبعَ مِلتهُم ولا النصارى حتى تتبع ملتهم، وفيه المبالغة فِي لفظ(لَن) و (حَتَّى) وفي تكرير (لاَ) .
ذلك. انتهى انتهى. {تفسير ابن عرفة حـ 1 صـ 409}