فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 45709 من 466147

قال الآلوسي:

{وَقَالُواْ اتخذ الله وَلَدًا} نزلت فِي اليهود حيث قالوا عزيز ابن الله وفي نصارى نجران حين قالوا المسيح ابن الله وفي مشركي العرب حيث قالوا الملائكة بنات الله فالضمير لما سبق ذكره من النصارى واليهود والمشركين الذين لا يعلمون، وعطفه على {قَالَتْ اليهود} [البقرة: 3 11] وقال أبو البقاء على {وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الجنة} [البقرة: 111] : وجوز أن يكون عطفاً على {مَنَعَ} [البقرة: 411] أو على مفهوم من أظلم دون لفظه للاختلاف إنشائية وخبرية، والتقدير ظلموا ظلماً شديداً بالمنع، وقالوا: وإن جعل من عطف القصة على القصة لم يحتج إلى تأويل، والاستئناف حينئذٍ بياني كأنه قيل بعدما عدد من قبائحهم هل انقطع خيط إسهابهم فِي الافتراء على الله تعالى أم امتد؟ فقيل: بل امتد فإنهم قالوا ما هو أشنع وأفظع، والاتخاذ إما بمعنى الصنع والعمل فلا يتعدى إلا إلى واحد، وإما بمعنى التصيير، والمفعول الأول محذوف أي صير بعض مخلوقاته ولداً، وقرأ ابن عباس وابن عامر وغيرهما (قالوا) بغير واو على الاستئناف أو ملحوظاً فيه معنى العطف، واكتفى بالضمير، والربط به عن الواو كما فِي"البحر" {سبحانه} تنزيه وتبرئة له تعالى عما قالوا: بأبلغ صيغة ومتعلق سبحان محذوف كما ترى لدلالة الكلام عليه. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 1 صـ 366}

وقال ابن عاشور:

الضمير المرفوع بقالوا عائد إلى جميع الفرق الثلاث وهي اليهود والنصارى والذين لا يعلمون إشارة إلى ضلال آخر اتفق فيه الفرق الثلاث.

وقد قرئ بالواو (وقالوا) على أنه معطوف على قوله {وقالت اليهود} [البقرة: 113] وهي قراءة الجمهور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت