فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 45743 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

قرأ الجمهور:"وَقَالُوا"بالواو عطفاً لهذه الجملة الخبرية على ما قبلها، وهو أحسن فِي الربط.

وقيل: هي معطوفة على قوله:"وَسَعَى"فيكون قد عطف على الصّلة مع الفعل بهذه الجمل الكثيرة، وهذا ينبغي أن ينزّه القرآن عن مثله.

وقرأ ابن عامر وكذلك هي فِي مصاحف"الشام":"قَالُوا"من غير"واو"، وكذلك يحتمل وجيهن:

أحدهما: الاستئناف.

والثاني: حذف حرف العَطْف وهو مراد، استغناءٌ عنه بربط الضَّمير بما قبل هذه الجملة، و"اتَّخَذَ"يجوز أن يكون بمعنى عمل وصنع، فيتعدّى لمفعول واحد، وأن يكون بمعنى صَيَّر، فيتعدّى لاثنين، ويكون الأول هنا محذوفاً تقديره: وقالوا: اتخذ الله بعض الموجودات ولداً، إلا أنه مع كثرة دور هذا التركيب لم يذكر معها إلا مَفْعُول واحد: {وَقَالُواْ اتخذ الرحمن وَلَداً} [الأنبياء: 26] ، {مَا اتخذ الله مِن وَلَدٍ} [المؤمنون: 91] ، {وَمَا يَنبَغِي للرحمن أَن يَتَّخِذَ وَلَداً} [مريم: 92] .

والوَلد فعل بمعنى مفعول كالقَبْض والنقص وهو غير مقيس والمصدر: الولادة والوليدية وهذا الثاني غ ريب.

وقوله:"سبحانه".

قال القرطبي رحمه الله تعالى:"سُبْحَان"منصوب على المصدر، ومعناه التبرئة والتنزيه عما قالوا.

قوله تعالى: {بَل لَّهُ مَا فِي السماوات والأرض} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت