[فصل]
قال السيوطي:
{بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (117) }
أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن أبي العالية {بديع السماوات والأرض} يقول: ابتدع خلقهما ولم يشركه فِي خلقهما أحد.
وأخرج ابن جرير عن السدي فِي الآية قال: ابتدعهما فخلقهما ولم يخلق قبلهما شيء فتمثل به.
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن سابط"إن داعياً دعا فِي عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقال: اللهم إني أسألك باسمك الذي لا إله إلا أنت الرحمن الرحيم، بديع السماوات والأرض، وإذا أردت أمراً فإنما تقول له كن فيكون، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد كدت أن تدعو باسمه العظيم". انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 1 صـ 271}