فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 45198 من 466147

وقال الصاوي في الآيات السابقة:

قوله: {نَنسَخْ} من النسخ وهو لغة الإزالة والنقل، يقال نسخت الشمس الظل أزالته، ونسخت الكتاب نقلت ما فيه، واصطلاحاً بيان انتهاء حكم التعبد إما باللفظ أو الحكم أو بهما، فنسخ اللفظ والحكم كعشر رضعات معلومات يحرمن. ونسخ اللفظ دون الحكم: الشيخ والشيخة إذا زينا فارجموهما البتة. ونسخ الحكم دون اللفظ كقوله تعالى:

{كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ} [البقرة: 180] الآية نخست بآية المواريث وبقوله صلى الله عليه وسلم"لا وصية لوارث"وقوله تعالى:

{وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً وَصِيَّةً لأَزْوَاجِهِمْ مَّتَاعاً إِلَى الْحَوْلِ} [البقرة: 240] الآية، فنسخت بقوله تعالى:

{يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً} [البقرة: 234] إلى غير ذلك.

قوله: (إما مع لفظها) أي كعشر رضعات الخ.

قوله: (أو لا) أي بأن نزيل حكمها فقط، قوله: (أو جبريل) في الحقيقة بينهما تلازم.

قوله: (فلا نزل حكمها) أي لا ننسخه بل نبقيه وقوله: (ونرفع تلاوتها) أي ننسخه، فعلى هذا التفسير دخل تحت قوله ما ننسخ من آية حكمان من أحكام النسخ، وهما نسخ الحكم واللفظ أو الحكم فقط وتحت قوله أو ننسأها الحكم الثالث وهو نسخ اللفظ دون الحكم.

قوله: (أو نؤخرها في اللوح المحفوظ) أي لا نطلعكم عليها ولا نعلمكم بها، وعلى هذا التفسير فقد دخل تحت قوله ما ننسخ الأحكام الثلاثة.

قوله: (في قراءة بلا همز) المناسب أن يقول وفي قراءة بضم النون من غير همز.

قوله: (من النسيان) الأولى أن يقول من الإنساء لأنه مصدر الرباعي.

قوله: (أي نمحها من قلبك) أي وقلب أمتك بأن يبقى الحكم دون اللفظ أو يمحيان.

قوله: (في السهولة) أي كقوله تعالى:

{الآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ} [الأنفال: 66] الآية.

قوله: (أو كثرة الأجر) أي كقوله تعالى:

{فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [البقرة: 185] بعد قوله: (وعلى الذين يطيقونه فدية) فليس ثواب من خير بين الأمرين كثواب من تحتم عليه الصوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت