ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[من روائع الأبحاث]
"فصل جامع لابن القماش في آراء بعض المفسرين فِي قصة هاروت وماروت"
من المفسرين من أورد القصة دون تعليق, ومنهم من حكم عليها بالفساد والبطلان.
أما الفريق الأول فمنهم الإمام الطبري فِي تفسيره حـ 1 ص-: 456 , صـ 459. وذكر أيضاً قصة خاتم سليمان الذي حكم به فِي ملكه, وذكر ذهاب ملكه بفقد الخاتم ثم عودة الملك إليه بعد أن وجد الخاتم (ولا شك أنها قصة مختلقة لا أصل لها) وسيأتي إن شاء الله لها مزيد بيان فِي سورة (ص)
وممن سار على نهج الإمام الطبري فِي هذه القصة السمعاني فِي تفسيره حـ 1 صـ 116: صـ 117 ومنهم الإمام البغوي فِي تفسيره معالم التنزيل حـ 1 صـ 13 (: صـ 132, ومنهم الثعلبي فِي الكشف والبيان ج 1 صـ 246 - 248، ومنهم ابن أبى زمنين ج 1 صـ 165، ومنهم النسفي حـ 1 صـ 114 , ومنهم السيوطي فِي الدر المنثور حـ 1 صـ 238: صـ 246 وأشار إلى قصة الخاتم(المزعومة) حـ 1 صـ 232: صـ 234, ومنهم الشوكاني فِي فتح القدير حـ 1 صـ 122: صـ 123. وسيأتي ذكر كلامه إن شاء الله لاحقاً
وأما الفريق الثاني فمنهم الإمام الفخر الرازي, وقد سبق كلامه.
ومنهم ابن الجوزي فِي زاد المسير حـ 1 صـ 123: صـ 124: قال بعد ذكر القصة: إلا أن هذه الأشياء بعيدة عن الصحة. اهـ.
ثم ذكر أقوال العلماء فِي عذاب هاروت وماروت, ولم يعلق عليها, وكأنه أحال القارئ على ما ذكره قبل ذلك من استبعاده لصحتها. اهـ.