فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42519 من 466147

لكان هذا القرآن، عن الأخفش والزجاج، وثانيها: أنه على التكرير لطول الكلام والجواب: كفروا به كقوله تعالى: {أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ} إلى قوله تعالى: {أَنَّكُمْ مُّخْرَجُونَ} [المؤمنون: 35] عن المبرد، وثالثها: أن تكون الفاء جواباً لـ (لما) الأولى {وَكَفَرُواْ بِهِ} جواباً لـ (لما) الثانية وهو كقوله: {فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مّنّى هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ} [البقرة: 38] [طه: 133] الآية عن الفراء. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 3 صـ 164}

قوله تعالى{وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الذين كَفَرُواْ}

قال الفخر:

في سبب النزول وجوه.

أحدها: أن اليهود من قبل مبعث محمد عليه السلام ونزول القرآن كانوا يستفتحون، أي يسألون الفتح والنصرة وكانوا يقولون: اللهم افتح علينا وانصرنا بالنبي الأمي.

وثانيها؛ كانوا يقولون لمخالفيهم عند القتال: هذا نبي قد أظل زمانه ينصرنا عليكم، عن ابن عباس.

وثالثها: كانوا يسألون العرب عن مولده ويصفونه بأنه نبي من صفته كذا وكذا، ويتفحصون عنه على الذين كفروا أي على مشركي العرب، عن أبي مسلم.

ورابعها: نزلت فِي بني قريظة والنضير، كانوا يستفتحون على الأوس والخزرج برسول الله قبل المبعث.

عن ابن عباس وقتادة والسدي.

وخامسها: نزلت فِي أحبار اليهود كانوا إذا قرؤوا وذكروا محمداً فِي التوراة وأنه مبعوث وأنه من العرب سألوا مشركي العرب عن تلك الصفات ليعلموا أنه هل ولد فيهم من يوافق حاله حال هذا المبعوث. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 3 صـ 164 - 165}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت