فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40699 من 466147

وقال الصاوي في الآيات السابقة:

{وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُواْ بَقَرَةً قَالُواْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُواً قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ}

قوله: (واذكروا) أي يا بني إسرائيل قوله: (قتيل) اسمه عاميل.

قوله: {بَقَرَةً} واحدة البقرة يفرق بين مذكره ومؤنثه بالوصف، تقول بقرة أنثى وبقرة ذكر، فالتاء للوحدة وقيل للتأنيث فالأنثى بقرة والذكر ثور، وسمي البقر بقراً لأنه يبقر الأرض بحافره أي يشقها. وأول القصة قوله فيما يأتي (وإذ قتلتم نفساً) الآية: قوله: (مهزوءاً بنا) أشار بذلك إلى أنه مصدر بمعنى اسم المفعول، ويصح أن يبقى على مصدريته مبالغة أو على حذف مضاف أي ذوي هزء، على حد ما قيل في زيد عدل والهزؤ هو الكلام الساقط الذي لا معنى له.

قوله: {مِنَ الْجَاهِلِينَ} أي المبلغين عن الله الكذب.

قوله: (إنه عزم) أي مفروض وحق لا هزل فيه.

قوله: (أي ما سنها) أي فيما واقعة على الأوصاف، وقولهم إن ما يسأل بها عن الماهية والحقيقة أغلبي.

قوله: {لاَّ فَارِضٌ} من الفرض وهو القطع سيمت بذلك لقطعها عمرها.

قوله: (نصف) بالتحريك يقال للمرأة والبقرة، قال الشاعر:

وإن أتوك وقالوا إنها نصف ... قل إن أحسن نصفيها الذي ذهبا

وكرر لا لوقوع النعت بعدها، وكذا إذا وقع بعدها الحال والخبر.

قوله: (به) عائد الموصول وقوله من ذبحها بيان لما قوله: {قَالَ} أي موسى وقوله: {إِنَّهُ} أي الله.

قوله: (فاقع) صفة لصفراء وهو مبالغة في الصفرة، يقال أحمد قانئ وأسود حالك وأبيض ناصع وأصفر فاقع.

قوله: (بحسنها) أي لجمال خلقتها وحيث شددوا شدد عليهم، إذ لو أتوا أولاً بأي بقرة لكفت، ثم لو أتوا بما في السؤال الثاني. لكفت ثم ما في الثالث لكفت، ولكن شددوا فشدد عليهم.

قوله: (أسائمة) أي متروكة في الجبال ترعى من كلئها.

قوله: (أم عاملة) أي بعلفها ربها ويشغلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت