فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38801 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

قوله:"هَذِهِ الْقَرْيَةَ".

هذه منصوبة عند سيبويه على الظرف، وعند الأخفش على المفعول به، وذلك أنّ كل ظرف مكان مختصّ لا يتعدّى إليه الفعل إلاّ بـ"فِي"، تقول: صلّيت فِي البيت ولا تقول: صلّيت البيت إلاّ ما استثني.

ومن جملة ما استثني"دخل"مع كل مكان مختصّ،"دخلت البيت والسُّوق"، وهذا مذهب سيبويه وقال الأخفش: الواقع بعد"دَخَلت"مفعول به كالواقع بعد"هَدَمت"كقولك:"هَدَمت البيت"فول جاء"دَخَلْت"مع الظرف تعدّى بـ"فِي"نحو:"دخلت فِي الأمر"ولا تقول:"دَخَلْت الأمر"، وكذا لو جاء الظرف المختصّ مع غير"دخل"تعدّى بـ"فِي"إلا ما شَذَّ؛ كقوله: [الطويل]

جَزَى الله [رَبُّ النَّاسِ خَيْرَ جَزَائِهِ] ...

رَفِيقَيْنِ قَالاَ خَيْمَتَيْ أُمِّ مَعْبَدِ

و"القرية""المدينة"، وهي نعت لـ"هذه"، أو عطف بَيَان كما تقدم، والقرية مشتَقّة من قَرَيْتُ أي: جمعت، تقول: قَرَيْتُ المَاءَ فِي الحَوْض، أي: جَمَعْتُهُ، واسم ذلك الماء قِرى بكسر القاف و"المِقْرَاة"للحوض، وجمعها"مَقَارٍ"، قال: [الطويل]

عِظَام الْمَقَارِي ضَيْفُهُمْ لاَ يُفَزَّعُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت