[فوائد بلاغية]
قال فِي صفوة التفاسير:
البلاغة:
أولا: فِي إضافة النعمة إليه سبحانه [نعمتي] إشارة إلى عظم قدرها، وسعة برها، وحسن موقعها، لأن الإضافة تفيد التشريف كقوله: [بيت الله] و [ناقة الله] .
ثانيا: قوله [ولا تشتروا بآياتي] الشراء هنا على سبيل الاستعارة كما تقدم فِي قوله: [أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى] .
ثالثا: تكرير الحق فِي قوله: [تلبسوا الحق] وقوله: [وتكتموا الحق] لزيادة تقبيح المنهي عنه، إذ فِي التصريح ما ليس فِي الضمير من التأكيد، ويسمى هذا (بالإطناب) ، وهو من المحسنات البديعية.
رابعا: قوله: [واركعوا مع الراكعين] هو من باب تسمية الكل باسم الجزء أي صلوا مع المصلين، اطلق الركوع وأراد به الصلاة ففيه مجاز مرسل.
خامسا: [وإياي فارهبون] و [إياي فاتقون] تقديم الضمير يفيد الاختصاص. انتهى انتهى. {صفوة التفاسير حـ 1 صـ 53 - 54}