[فوائد لغوية وإعرابية]
قال ابن عادل:
المفعول فِي قوله:"فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانِ"واجب التقديم، لأنه ضمير متّصل، والفاعل ظاهر، وكل ما كان كذا فهذا حكمه.
وقرأ"حمزة":"فأَزَالَهُمَا"والقراءتان يحتمل أن تكونا بمعنى واحد، وذلك أن قراءة الجماعة"أزلهما"يجوز أن تكون من"زَلَّ عَنِ المَكَانِ": إذا تنحى عنه، فتكون من الزوال كقراءة"حمزة"، ويدل عليه قول امرئ القيس: [الطويل]
كُمَيْتٍ يَزِلُّ اللِّبْدُ عَنْ حَالِ مَتْنِهِ ... كَمَا زَلَّتْ الصَّفْوَاءُ بِالمُتَنَزِّلِ
وقال أيضاً: [الطويل]
يَزِلُّ الغُلاَمُ الخِفُّ عَنْ صَهَوَاتِهِ ... وِيُلْوِي بِأَثْوَابِ العَنِيفِ المُثَقَّلِ