فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35925 من 466147

"لطيفة فِي لفظ الحين"

قال القرطبي: اختلف المتأولون فِي الحين على أقوال, فقالت فرقة: إلى الموت, وهذا قول من يقول: المستقر هو المقام فِي الدنيا, وقيل إلى قيام الساعة, وهذا قول من يقول المستقر هو القبور, وقال الربيع [إلى حين] إلى أجل, والحين: الوقت البعيد فحينئذ تبعيد من قولك الآن, والحين أيضاً: المدة ومنه قوله تعالى [هل أتى على الإنسان حين من الدهر] (الإنسان: 1) والحين: الساعة قال تعالى: [أ وتقول حين ترى العذاب] (الزمر: 58)

قال ابن عرفة: الحين: القطعة من الدهر كالساعة فما فوقها, وقوله [فذرهم فِي غمرتهم حتى حين] (المؤمنون: 54) أي حتى تفنى آجالهم, وقوله تعالى [تؤتي أكلها كل حين] (إبراهيم: 25) أي كل سنة, وقيل: بل كل ستة أشهر, وقيل: بل غدوة وعشياً.

وقال الأزهري: الحين اسم كالوقت يصلح لجميع الأزمان كلها طالت أو قصرت والمعنى أنه ينتفع بها فِي كل وقت, ولا ينقطع نفعها ألبتة.

وقال الفراء: الحين حينان: حين لا يوقف على حده, والحين الذي ذكر الله جل ثناؤه: [تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها] ستة أشهر. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 1 صـ 321 - 322}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت