فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36109 من 466147

وفي حَاشِيَتَي القونوي وابن التمجيد:

قَوْلُه تَعَالَى: (فَتَلَقَّى آدَمُ منْ رَبّه كَلماتٍ فَتابَ عَلَيْه إنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ(37)

قوله: (استقبلها بالأخذ والقبول والعمل بها حين علمها) أصل التلقي التعرض للقاء

* * * * * * * * * * [حَاشيَة ُابْن التَّمْجيد] * * * * * * * * * *

قوله: استقبلها بالأخذ والقبول، فمعنى من ربه من عند ربه إلَى كلمات معلمة من ربه فاسْتُعيرَ

الاسْتقْبَال لذكرها بعد التلقن بها من ربه. قال بعض شراح الكَشَّاف: فعلى هذا هُوَ مُسْتَعَار من اسْتقْبَال

النَّاس لبعض الأعزة إذا قدم بعد طول الغيبة؛ لأنهم لا يدعون شَيْئًا من الإكرام إلا فعلوه، وإكرام

الكلمات الواردة من الحضرة الْإلَهيَّة العمل بها، وفي الكَشَّاف ارجعي أنت إلَى الجنة. قال الطيبي: في

قوله: ارجعي. أصح من نسخة صاحب الكَشَّاف بالتخفيف ومن نسخة زين المشايخ بالتشديد وهو

السماع وتوجيهه مشكل إلا أن يجعل جمعًا وهو مستبعد أَيْضًا. وقال بعضهم إنه لا استبعاد مع

ظهور كونه من أسلوب: ألا فارحموني يا إله مُحَمَّد. وأنت مبتدأ قدم عليه خبره. وقال بعض الأفاضل

إن لم يكن في سياق الْكَلَام ما يمنع أن يكون ارحموا [خطابًا] لغير الله جاز أن يكون تقديره يا عباد

إله مُحَمَّد. حذف الْمُضَاف وأقيم الْمُضَاف إليه مقامه وأعرب بإعرابه، فعلى هذا سقط التنظير به وعاد

الاستبعاد. أقول: عَلَى تقدير كون الخطاب فيه للَّه تَعَالَى وجه الاستبعاد فيه جيء الخطاب بلفظ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت