فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37693 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

الهمزة فِي"أتأمرون"للإنكار والتَّوبيخ، أو للتعجُّب من حالهم.

و"أمر"يتعدى لاثنين: أحدهما بنفسه، والآخر بحرف الجر، وقد يحذف، وقد جمع الشاعرُ بين الأمرين فِي قوله: [البسيط]

أَمْرْتُكَ الخَيْرَ فَافْعَلْ مَا أُمِرْتَ بِهِ ... فَقَدْ تَرَكْتُكَ ذَا مَالٍ وَذَا نَشَبِ

و"الناس"مفعول أول، و"بالبر"مفعول ثانٍ، و"البر"سَعَةُ الخير من الصّلة والطاعة، ومنه:"البرّ"و"البَرِيَة"لسعتهان والفعل منه:"بَرَّ يَبَرُّ"، على وزن"فَعِلَ يَفْعَلَ"كـ"عَلِمَ يَعْلَمُ"؛ قال: [الرجز]

لاهُمَّ رَبِّ إنَّ بَكْراً دُونَكَا ... يَبَرُّكَ النَّاسُ وَيَفْجُرُونَكَا

أي: يطيعونك.

و"البِرّ"أيضاً: ولد الثَّعْلب، وسوق الغَنَم، ومنه قولهم:"لا يعرفُ الهِرَّ مِنَ البِرِّ"، أي لا يعرف دُعَاءها من سوقها.

و"البِرّ"أيضاً: الفؤادُ، قال: [الطويل]

أَكُونُ مَكَانَ البِرِّ مِنْهُ ودُونَهُ ... وَأَجْعَلُ مَا لِي دُونَهُ وأُوَامِرُهْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت