[بالبر] البر: عمل الخير والمعروف، ومنه البر والبرية للسعة، وهو اسم جامع لأعمال الخير، ومنه بر الوالدين وهو طاعتهما وفي الحديث"البر لا يبلى والذنب لا ينسى"
[وتنسون] : تتركون والنسيان يأتي بمعنى الترك كقوله تعالى [نسو الله فنسيهم] وهو المراد هنا، ويأتي بمعنى ذهاب الشيء من الذاكرة كقوله: [فنسي ولم نجد له عزما]
[تتلون] : تقرءون وتدرسون
[الخاشعين] الخاشع: المتواضع وأصله من الاستكانة والذل، قال الزجاج، الخاشع الذي يرى أثر الذل والخشوع عليه، وخشعت الأصوات: سكنت
[يظنون] الظن هنا بمعنى اليقين لا الشك، وهو من الأضداد، قال أبو عبيدة: العرب تقول لليقين ظن، وللشك ظن وقد كثر استعمال الظن بمعنى اليقين ومنه [إنى ظننت أنى ملاق حسابيه] [فظنوا أنهم مواقعوها] ، أي أيقنوا وتحققوا من دخول الجحيم.
[شفاعة] الشفاعة مأخوذة من الشفع ضد الوتر، وهي ضم غيرك إلى جاهك ووسيلتك، ولهذا سميت شفاعة، فهي إذا إظهار لمنزلة الشفيع عند المشفع
[عدل] بفتح العين فداء، وبكسرها معناه: المثل، يقال: عدل وعديل للذي يماثلك. انتهى انتهى. {صفوة التفاسير حـ 1 صـ 54}