فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36092 من 466147

الثاني: أن الذين يتوبون إلى الله تعالى فإنه يكثر عددهم فإذا قبل توبة الجميع استحق المبالغة فِي ذلك، ولما كان قبول التوبة مع إزالة العقاب يقتضي حصول الثواب وكان الثواب من جهته نعمة ورحمة وصف نفسه مع كونه تواباً بأنه رحيم. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 3 صـ 21 - 22}

فصل

في فوائد هذه الآية:

قال الفخر:

في هذه الآية فوائد:

إحداها: أنه لا بد وأن يكون العبد مشتغلاً بالتوبة فِي كل حين وأوان، لما ورد فِي ذلك من الأحاديث والآثار، أما الأحاديث (أ) روي أن رجلاً سأل أمير المؤمنين علياً رضي الله عنه عن الرجل يذنب ثم يستغفر ثم يذنب ثم يستغفر ثم يذنب ثم يستغفر فقال أمير المؤمنين: يستغفر أبداً حتى يكون الشيطان هو الخاسر فيقول لا طاقة لي معه، وقال علي: كلما قدرت أن تطرحه فِي ورطة وتتخلص منها فافعل.

(ب) وروى أبو بكر الصديق رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لم يصر من استغفر وإن عاد فِي اليوم سبعين مرة."

(ج) "وعن ابن عمر قال عليه الصلاة والسلام:"توبوا إلى ربكم فإني أتوب إليه فِي كل يوم مائة مرة.

(د) "وأبو هريرة قال: قال عليه الصلاة والسلام حين أنزل عليه: {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقربين} [الشعراء: 214] "يا معشر قريش اشتروا أنفسكم من الله لا أغنى عنكم من الله شيئاً يا عباس بن عبد المطلب لا أغنى عنك من الله شيئاً يا صفية عمة رسول الله لا أغنى عنك من الله شيئاً يا فاطمة بنت محمد سليني ما شئت لا أغنى عنك من الله شيئاً"أخرجاه فِي الصحيح."

(ه) وقال عليه الصلاة والسلام:"إنه ليغان على قلبي فاستغفر الله فِي اليوم مائة مرة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت