قال - عليه الرحمة:
{وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (42) }
لا تتوهموا أن يلتئم لكم جمع الضدين، والكون فِي حالة واحدة فِي محلين، (فالعبد) إما مبسوط بحق أو مربوط بحظ، وأمّا حصول الأمْرَيْن فمحالٌ من الظن.
{وَلاَ تَلْبِسُوا الحَقَّ بِالبَاطِلِ} تدنيس، {وَتَكْتُمُوا الحَقَّ} تلبيس، {وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} أن حق الحق تقديس، وأنشدوا:
أيها المنكح الثريا سهيلا ... عمرك الله، كيف يلتقيان؟!
هي شامية إذا ما استهلت ... وسهيلٌ إذا استهل يماني!. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 85}