فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39359 من 466147

قال - رحمه الله:

{وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ}

تذكير بنعمة أخرى جمعت ثلاث نعم وهي الري من العطش، وتلك نعمة كبرى أشد من نعمة إعطاء الطعام ولذلك شاع التمثيل بري الظمآن فِي حصول المطلوب.

وكون السقي فِي مظنة عدم تحصيله وتلك معجزة لموسى وكرامة لأمته لأن فِي ذلك فضلاً لهم.

وكون العيون اثنتي عشرة ليستقل كل سبط بمشرب فلا يتدافعوا.

وقوله: {وإذ} متعلق بـ {اذكروا} وقد أشارت الآية إلى حادثة معروفة عند اليهود وذلك أنهم لما نزلوا فِي"رفيديم"قبل الوصول إلى برية سينا وبعد خروجهم من برية سين فِي حدود الشهر الثالث من الخروج عطشوا ولم يكن بالموضع ماء فتذمروا على موسى وقالوا أتصعدنا من مصر لنموت وأولادنا ومواشينا عطشاً فدعا موسى ربه فأمره الله أن يضرب بعصاه صخرة هناك فِي"حوريب"فضرب فانفجر منها الماء.

ولم تذكر التوراة أن العيون اثنتا عشرة عيناً وذلك التقسيم من الرفق بهم لئلا يتزاحموا مع كثرتهم فيهلكوا فهذا مما بينه الله فِي القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت