فصل
قال السيوطي:
{وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آَتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}
أخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة فِي قوله {وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور} فقال: جبل نزلوا بأصله فَرُفِعَ فوقهم، فقال: لتأخذن أمري أو لأرمينكم.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال: الطور الجبل الذي أنزلت عليه التوراة، وكان بنو إسرائيل أسفل منه.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس قال: الطور ما أنبت من الجبال، وما لم ينبت فليس بطور.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد قال: الطور الجبل بالسريانية.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك قال: النبط يسمون الجبل الطور.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس فِي قوله {خذوا ما آتيناكم بقوّة} قال: بجد.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن أبي العالية {واذكروا ما فيه} يقول: اقرأوا ما فِي التوراة واعملوا به.
وأخرج ابن إسحاق وابن جرير عن ابن عباس فِي قوله {لعلكم تتقون} قال: لعلكم تنزعون عما أنتم عليه. انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 1 صـ 184}