فصل
قال السيوطي:
{فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (66) }
وأخرج ابن جرير عن مجاهد. مثله.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس {فجعلناها نكالاً لما بين يديها} من الذنوب {وما خلفها} من القرى {وموعظة للمتقين} الذين من بعدهم إلى يوم القيامة.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس {فجعلناها} يعني الحيتان {نكالاً لما بين يديها وما خلفها} من الذنوب التي عملوا قبل وبعد.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس {فجعلناها} قال: فجعلنا تلك العقوبة وهي المسخة {نكالاً} عقوبة {لما بين يديها} يقول: ليحذر من بعدهم عقوبتي {وما خلفها} يقول: للذين بقوا معهم {وموعظة} تذكرة وعبرة للمتقين.
وأخرج عبد بن حميد عن سفيان فِي قوله {نكالاً لما بين يديها وما خلفها} قال: من الذنوب {وموعظة للمتقين} قال: لأمة محمد عليه السلام. انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 1 صـ 185}