فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40488 من 466147

فائدة

قال ابن الجوزي:

وفي الذي ضرب به ستة أقوال.

أحدها: أنه ضرب بالعظم الذي يلي الغضروف، رواه عكرمة عن ابن عباس.

قال أبو سليمان الدمشقي: وذلك العظم هو أصل الأذن، وزعم قوم أنه لا يكسر ذلك العظم من أحد فيعيش.

قال الزجاج: الغضروف فِي الأذن، وهو: ما أشبه العظم الرقيق من فوق الشحمة، وجميع أعلى صدفة الأذن، وهو معلق الشنوف، فأما العظمان اللذان خلف الأذن الناتئان من مؤخر الأذن، فيقال لهما: الخشَّاوان، والخششاوان، واحدهما: خُشَّاء، وخُشُشاء.

والثاني: أنه ضرب بالفخذ، روي عن ابن عباس أيضاً، وعكرمة، ومجاهد، وقتادة، وذكر عكرمة ومجاهد أنه الفخذ الأيمن.

والثالث: أنه البضعة التي بين الكتفين.

رواه السدي عن أشياخه.

والرابع: أنه الذنب، رواه ليث عن مجاهد.

والخامس: أنه عجب الذنب، وهو عظم بني عليه البدن، روي عن سعيد بن جبير.

والسادس: أنه اللسان، قاله الضحاك.

وفي الكلام اختصار تقديره: فقلنا: اضربوه ببعضها ليحيا، فضربوه فحيي، فقام فأخبر بقاتله.

وفي قاتله أربعة أقوال.

أحدها: بنو أخيه، رواه عطية عن ابن عباس.

والثاني: ابنا عمه، رواه أبو صالح عن ابن عباس، وهذان القولان يدلان على أن قاتله أكثر من واحد.

والثالث: ابن أخيه، قال السدي عن أشياخه وعبيدة.

والرابع: أخوه، قاله عبد الرحمن ابن زيد.

قوله تعالى: {كذلك يحيي الله الموتى} : فيه قولان.

أحدهما: أنه خطاب لقوم موسى.

والثاني: لمشركي قريش، احتج عليهم إذ جحدوا البعث بما يوافق عليه أهل الكتاب، قال أبو عبيدة: وآياته: عجائبه. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 1 صـ 101 - 102}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت