فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41984 من 466147

{وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ} حال مؤكدة رافعة احتمال أن يكون الإقرار ذكر أمر آخر لكنه يقتضيه، ولا يجوز العطف لكمال الاتصال ولا الاعتراض إذ ليس المعنى وأنتم عادتكم الشهادة بل المعنى على التقييد وقيل: وأنتم أيها الموجودون تشهدون على إقرار أسلافكم فيكون إسناد الإقرار إليهم جازاً، وضعف بأن يكون حينئذ استبعاد القتل والإجلاء منهم مع أن أخذ الميثاق والإقرار كان من أسلافهم لاتصالهم بهم نسباً وديناً بخلاف ما إذا اعتبر نسبة الإقرار إليهم على الحقيقة فإنه يكون بسبب إقرارهم وشهادتهم وهو أبلغ فِي بيان قبيح صنيعهم وادعى بعضهم أن الأظهر: أن المراد أقررتم حال كونكم شاهدين على إقراركم بأن شهد كل أحد على إقرار غيره كما هو طريق الشهادة ولا يخفي انحطاظ المبالغة حينئذ. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 1 صـ 310 - 311}

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

هذا الخطاب كله كالذي قبله: وقوله:"لاَ تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ"كقوله:"لاَ تَعْبُدُونَ إَلاَّ اللهَ"فِي الإعراب سواء.

و"تُسْفِكُونَ"من"أَسْفَك"الرّباعي.

وقرأ طلحة بن مصرف، وشعيب بن أبي حمزة بضم الفاء وهي لغة وأبو نهيك"تُسَفْكْونَ"بضم التاء، وفتح السين وتشديد الفاء.

و"وَلاَ تْخْرِجُونَ"معطوف.

"مِنْ دِيَارِكُمْ"متعلّق بـ"تخرجون"، و"من"لابتداء الغاية، و"ديار"جمع دار الاصل: دَوَرَ؛ لأنه من دَارَ يَدُورُ دَوَرَاناً، فأصل دِيَار: دِوَار، وإنما قلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها، واعتلالها فِي الواحد.

وهذه قاعدة مطّردة [فِي كل جمع على"فِعَالٍ"صحيح اللام قد اعتلت عين مفردة، أو سكنت حرف علة نحو:] ديار وثياب، ولذلك صحّ"رِوَاء"لاعتلال لامه، و"طِوَال"لتحرك عين مفردة، وهو"طويل".

فأما"طيال"فِي"طوال"فَشَاذّ، وحكم المصدر حكم هذا نحوك قام قياماً، وصام صياماً، ولذلك صح"لِوَاذ"لصحة فعله فِي قولهم:"لاوذ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت