فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42933 من 466147

وإنما شغفوا به استحساناً واعتقاداً أنه إلههم وأن فيه نفعهم لأنهم لما رأوه من ذهب قدسوه من فرط حبهم الذهب.

وقد قوي ذلك الإعجاب به بفرط اعتقادهم ألوهيته ولذلك قال تعالى: {بكفرهم} فإن الاعتقاد يزيد المعتقد توغلاً فِي حب معتقده.

وإسناد الإشراب إلى ضمير ذواتهم ثم توضيحه بقوله: {فِي قلوبهم} مبالغة وذلك مثل ما يقع فِي بدل البعض والاشتمال وما يقع فِي تمييز النسبة.

وقريب منه قوله تعالى: {إنما يأكلون فِي بطونهم ناراً} [النساء: 10] وليس هو مثل ما هنا لأن الأكل متمحض لكونه منحصراً فِي البطن بخلاف الإشراب فلا اختصاص له بالقلوب. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 1 صـ 593 - 594}

قوله تعالى{قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُم بِهِ إيمانكم}

[فائدة]

قال الفخر:

المراد بئسما يأمركم به إيمانكم بالتوراة لأنه ليس فِي التوراة عبادة العجل وإضافة الأمر إلى إيمانهم تهكم كما قال فِي قصة شعيب: {أَصلاتُكَ تَأْمُرُكَ} [هود: 87] وكذلك إضافة الإيمان إليهم. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 3 صـ 171}

وقال الآلوسي:

{قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُم بِهِ إيمانكم} أي بما أنزل عليكم من التوراة حسبما تدعون، وإسناد الأمر إلى الإيمان وإضافته إلى ضميرهم للتهكم كما فِي قوله تعالى: {أصلواتك تَأْمُرُكَ} [هود: 7 8] والمخصوص بالذم محذوف أي قتل الأنبياء وكذا وكذا، وجوّز أن يكون المخصوص مخصوصاً بقولهم: عصينا أمرك، وأراه على القرب بعيداً. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 1 صـ 326}

[فائدة]

قال الفخر:

الإيمان عرض ولا يصح منه الأمر والنهي لكن الداعي إلى الفعل قد يشبه بالآمر كقوله تعالى: {إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر} [العنكبوت: 45] . انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 3 صـ 171}

قوله تعالى {إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ}

قال الفخر:

المراد التشكيك فِي إيمانهم والقدح فِي صحة دعواهم. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 3 صـ 171}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت