فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41602 من 466147

إلا أنه قد يوجد الجمع بالألف والتاء فيما واحده مذكر فِي بعض الصور نادراً نحو حمام وحمامات وجمل سبطر وسبطرات وعلى هذا ورد قوله تعالى: {فِى أَيَّامٍ معدودات} و {فِى أَيَّامٍ معلومات} فالله تعالى تكلم فِي سورة البقرة بما هو الأصل وهو قوله: {أَيَّامًا مَّعْدُودَةً} وفي آل عمران بما هو الفرع. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 3 صـ 130}

قال الآلوسي:

{وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النار إِلاَّ أَيَّامًا مَّعْدُودَةً} جملة حالية معطوفة على قوله تعالى: {وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مّنْهُمْ} [البقرة: 5 7] عند فريق منهم، وعند آخرين على {وَإِذْ قَتَلْتُمْ} [البقرة: 2 7] عطف قصة على قصة، واختار بعض المحققين أنها اعتراض لرد ما قالوا حين أوعدوا على ما تقدم بالوليل بل جميع الجمل عنده من قوله تعالى: {أَفَتَطْمَعُونَ} إلى قوله تعالى: {وَإِذْ أَخَذْنَا ميثاق} [البقرة: 5 7 3 8] الخ، ذكر استطراداً بين القصتين المعطوفتين، فالضمير فِي {قَالُواْ} عائد على {الَّذِينَ يَكْتُبُونَ الكتاب} [البقرة: 9 7] والمس اتصال أحد الشيئين بآخر على وجه الإحساس والإصابة وذكر الراغب أنه كاللمس، لكن اللمس قد يقال لطلب الشيء وإن لم يوجد كقوله:

وألمسه فلا أجده ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت