فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42991 من 466147

قال - رحمه الله:

{خَالِصَةً} نصب على الحال من الدار الآخرة.

والمراد الجنة، أي سالمة لكم، خاصة بكم، ليس لأحد سواكم فيها حق.

يعني إن صحّ قولكم لن يدخل الجنة إلا من كان هوداً.

و {الناس} للجنس وقيل: للعهد وهم المسلمون {فَتَمَنَّوُاْ الموت} لأن من أيقن أنه من أهل الجنة اشتاق إليها وتمنى سرعة الوصول إلى النعيم والتخلص من الدار ذات الشوائب، كما روي عن المبشرين بالجنة ما روى.

كان علي رضي الله عنه يطوف بين الصفين فِي غلالة، فقال له ابنه الحسن: ما هذا بزيّ المحاربين.

فقال: يا بنيّ لا يبالي أبوك على الموت سقط، أم عليه سقط الموت.

وعن حذيفة رضي الله عنه أنه كان يتمنى الموت، فلما احتضر قال: حبيب جاء على فاقة، لا أفلح من ندم.

يعني على التمني.

وقال عمار بصفين: الآن ألاقي الأحبة محمداً وحزبه.

وكان كل واحد من العشرة يحب الموت ويحنّ إليه.

وعن النبي صلى الله عليه وسلم:

(44) "لو تمنوا الموت لغص كل إنسان بريقه فمات مكانه وما بقي على وجه الأرض يهودي" {بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ} بما أسلفوا من موجبات النار من الكفر بمحمد وبما جاء به، وتحريف كتاب الله، وسائر أنواع الكفر والعصيان. انتهى انتهى. {الكشاف حـ 1 صـ 166 - 167}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت