فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42600 من 466147

إيمانِهم بما وراءه، بل بيانِ أن ما يدّعون من الإيمان ليس بإيمانٍ بما أنزل عليهم حقيقةً فإن قولَه عز اسمُه: {وَهُوَ الحق} أي المعروفُ بالحقيقة بأن يُخَصَّ به اسمُ الحقِ على الإطلاق، حال من فاعل يكفُرون وقوله تعالى: {مُصَدّقاً} حالٌ مؤكدة لمضمون الجملةِ صاحبُها إما ضميرُ الحق وعاملَها ما فيه من معنى الفعل قاله أبو البقاء، وإما ضميرٌ دل عليه الكلامُ وعاملها فعلٌ مضمرٌ، أي أُحِقُّه مصدِّقاً {لّمَا مَعَهُمْ} من التوراة والمعنى قالوا نؤمن بما أنزل علينا وهم يكفُرون بالقرآن والحال أنه حقٌّ مصدِّق لما آمنوا به فيلزمهم الكفرُ بما آمنوا به ومآ لُه أنهم ادَّعَوا الإيمانَ بالتوراة والحال أنهم يكفُرون بما يلزَمُ من الكفر به الكفرُ بها. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 1 صـ 129 - 130}

قوله تعالى{فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنبِيَاء الله مِن قَبْلُ}

فصل

قال الفخر:

إنه سبحانه وتعالى بين من جهة أخرى أن دعواهم كونهم مؤمنين بالتوراة متناقضة من وجوه أخر، وذلك لأن التوراة دلت على أن المعجزة تدل على الصدق ودلت على أن من كان صادقاً فِي ادعاء النبوة فإن قتله كفر، وإذا كان الأمر كذلك كان السعي فِي قتل يحيى وزكريا وعيسى عليهم السلام كفراً فلم سعيتم فِي ذلك إن صدقتم فِي ادعائكم كونكم مؤمنين بالتوراة. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 3 صـ 169 - 170}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت