"فائدة"فِي باب [الخير]
قال ابن الجوزي:
الخير يذكر ويراد به القرآن قال تعالى"أن ينزل عليكم من خير من ربكم" [البقرة: 1 (5] ويراد به الأنفع قال تعالى"ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها" [البقرة: 1 (6]
ويراد به المال. قال تعالى"كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيراً الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف" [البقرة: 18 (]
ويراد به ضد الشر قال تعالى"بيدك الخير" [آل عمران: 26]
ويراد به الإصلاح قال تعالى"ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير" [آل عمران: 1 (4]
ويراد به الولد الصالح قال تعالى"فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً" [النساء: 19]
ويراد به العافية قال تعالى"وإن يمسسك بخير" [الأنعام: 17]
ويكون بمعنى النافع قال تعالى"ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير" [الأعراف: 188]
وبمعنى الإيمان قال تعالى"ولو علم الله فيهم خيراً لأسمعهم" [الأنفال: 23]
وبمعنى رخص الأسعار قال تعالى على لسان شعيب عليه السلام مخاطباً قومه"إني أراكم بخير" [هود: 84]
وبمعنى النوافل قال تعالى:"وأوحينا إليهم فعل الخيرات" [الأنبياء: 73]
وبمعنى الأجر قال تعالى"والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير" [الحج: 36]
وبمعنى الأفضل قال تعالى"وأنت أرحم الراحمين" [المؤمنون: 1 (9]
وبمعنى العفة قال تعالى"لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيراً" [النور: 12]
وبمعنى الصلاح قال تعالى:"فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيراً" [النور: 33]
وبمعنى الطعام قال تعالى:"فقال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير" [القصص: 24]
وبمعنى الظفر قال تعالى:"ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيراً" [الأحزاب: 25]