فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46012 من 466147

وقال الصاوي في الآيات السابقة:

{وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ}

قوله: (قال ذلك يهود المدينة الخ) لف ونشر مرتب.

قوله: (لما تناظروا) لما حينية ظرف لقالوا قوله: (لن يدخلها إلا اليهود) سميت اليهود بذلك لأنهم هادوا بمعنى رجعوا عن عبادة العجل، وسميت النصارى بذلك لأنهم نصروا عيسى وهو جمع نصران أو نصرى.

قوله: {تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ} مبتدأ وخبر وجمع الخبر مع كون المبتدأ مفرداً لأنه جمع في المعنى لأن عائد على القول وهي بمعنى المقالات.

قوله: {هَاتُواْ} قيل هو اسم أمر وقيل فعل أمر وقيل اسم صوت، والحق الوسط للحوق العلامة لها والمعنى أحضروا.

قوله: {بُرْهَانَكُمْ} قيل مأخوذ من البرهة أي القطعة لأن به قطع حجة الخصم وقيل من البرهن أي البيان، فعلى الأول ممنوع من الصرف وعلى الثاني مصروف.

{بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ للَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} * {وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ}

قوله: {بَلَى} أي لا يدخلها أحد منكم.

قوله: {مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ} أي دخل الإسلام بوجهه أي بذاته ومعناه انقاد بظاهره، وقوله موحد أي بباطنه لا مناق بل منقاد بظاهره مؤمن موحد بباطنه.

قوله: (معتد به) أي بل هم على باطل وقدره المفسر إشارة إلى أن صفة شيء محذوفة، وهذه أصدق مقالة قالتها اليهود والنصارى.

قوله: (وكفرت بعيسى) أي وزعمت أنها قتلته.

قوله: {يَتْلُونَ الْكِتَابَ} المراد به بالنسبة لليهود التوراة، والنسبة للنصارى الإنجيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت