فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 47668 من 466147

سؤال: لم أفرد موسى وعيسى بالذكر{وَمَا أُوتِىَ موسى وعيسى}؟

الجواب: لكون أهل الكتاب زادوا ونقصوا وحرفوا فيهما وادعوا أنهما أنزلا كذلك، والمؤمنون ينكرونه اهتم بشأنهما فأفردهما بالذكر وبين طريق الإيمان بهما ولم يدرجهما فِي الموصول السابق، ولأن أمرهما أيضاً بالنسبة إلى موسى وعيسى أنهما منزلان عليهما حقيقة، لا باعتبار التعبد فقط كما فِي المنزل على إسحاق ويعقوب والأسباط. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 1 صـ 395}

سؤال: لم عبر بالإيتاء دون الإنزال فِي قوله {وَمَا أُوتِىَ موسى وعيسى} ؟

عبر بالإيتاء دون الإنزال لأنه أبلغ لكونه المقصود منه، ولما فيه من الدلالة على الإعطاء الذي فيه شبه التمليك والتفويض. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 1 صـ 395}

وأجاب ابن عرفة وبعض طلبته عن تخصيص أول الآية بالإنزال وآخرها بالإيتاء بأنه لما كان ظهور المعجزات الفعلية على يد موسى وعيسى أكثر (وأشهر) من ظهورها على يد إسحاق ويعقوب وإبراهيم لأن موسى ضرب البحر فانفلق، وألقى العصا فعادت ثعبانا، وأخرج يده فصارت بيضاء من غير سوء، (ورفع) من على البئر الصخرة لابنة شعيب، ووضع ثوبه على حجر، ودخل النهر فمضى الحجر به فتبعه وهو يقول: ثوبي حجر.

وعيسى كان يبرئ الأكمه والأبرص ويحيى الموتى بإذن الله، فناسب لفظ الإيتاء سَيدَنَا إبراهيم - عليه السلام - وأولاده فإن اشتهارهم بإنزال الوحي أكثر من اشتهارهم بالمعجزات. انتهى انتهى. {تفسير ابن عرفة حـ 1 صـ 431}

سؤال: فإن قيل: كيف صح إضافة بين إلى أحد وهو مفرد؟

أجيب: بأنه فِي معنى الجماعة وعلله السعد التفتازاني بأنه اسم لمن يصلح أن يخاطب يستوي فيه المفرد والمثنى والمجموع والمذكر والمؤنث قال: ويشترط أن يكون استعماله مع كلمة كل أو فِي كلام غير موجب. انتهى انتهى {السراج المنير حـ 1 صـ 153}

قوله تعالى {لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ}

الفرق بين التفريق

الفرق بين التفريق والفرق أن التفريق جعل الشيء مفارقا لغيره.

والفرق: نقيض الجمع.

والجمع: جعل الشيء مع غيره.

والفرق: جعل الشيء لا مع غيره. والفرق بالحجة: هو البيان الذي يشهد أن الحكم لأحد الشيئين دون الآخر. انتهى انتهى. {مجمع البيان حـ 1 صـ 401 - 404}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت