فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46200 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

والرِّضَا: ضد الغضب، وهو من ذوات"الواو"لقولهم: الرضوان، والمصدر: رضاً ورِضَاء بالقصر والمد، ورِضْواناً بكسر"الفاء"وضمها.

قال القرطبي رحمه الله: رَضِيَ يَرْضَى رِضاً ورِضاءً ورِضْواناً ورُضواناً ومَرْضاة، وهو من ذوات"الواو"ويقال فِي التثنية: رِضَوان، وحكى الكسائي رحمه الله: رِضيان، وحكى رضاء ممدود، وكأنه مصدر رَاضَى يُرَاضِي مُرَاضَاعةً ورِضَاءً.

وقد يتضمّن معنى"عَطَف"فيتعدى بـ"عَلى"؛ قال: [الوافر]

إذَا رَضِيَتْ عَلَيَّ بَنُو قُشَيْرٍ

والملّة فِي الأصل: الطريقة، يقال: طريق مُملٌّن أي: أثَّر فيه [المشي] ، ويعبر بها عن الشريعة تشبيهاً بالطريقة.

وقيل: بل اشتقت من"أَمْلَلْتُ"؛ لأن الشريعة فيها مَن يُمْلي ويُمْلَى عليه.

قوله:"تَتَّبعَ"منصوب بـ"أن"مضمرة بعد"حتى"قاله الخليل، وذلك أن"حتى"خافضة بالاسم لقوله عز وجل: {حتى مَطْلَعِ الفجر} [القدر: 5] وما يعمل فِي الاسم لايعمل فِي الفعل ألبتة وما يخفض اسماً لا ينصب شيئاً.

وقال النَّحاس:"تَتَّبع"منصوب بـ"حتى"، و"حتى"بدل من"أن".

قوله تعالى:"هو"يجوز فِي"هو"أن يكون فصلاً أو مبتدأ، وما بعده خبره، ولا يجوز أن يكون بدلاً من"هُدَى اللهِ"لمجيئه بصيغة الرفع.

وأجاز أبو البقاء رحمه الله تعالى فيه أن يكون توكيداً لاسم"إن"، وهذا لا يجوز فإن المضمر لا يؤكّد المظهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت