فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46785 من 466147

قوله تعالى {وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل}

قال الخازن:

أي أمرناهما وألزمناهما وأوجبنا عليهما. قيل: إنما سمي إسماعيل لأن إبراهيم كان يدعو الله أن يرزقه ولداً، ويقول فِي دعائه: اسمع يا إيل وإيل بلسان السريانية هو الله. فلما رزق الولد سماه به {أن طهرا بيتي} يعني الكعبة أضافه إليه تشريفاً وتفضيلاً وتخصيصاً. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 1 صـ 107 - 108}

وقال الآلوسي:

وإسماعيل علم أعجمي قيل: معناه بالعربية مطيع الله، وحكي أن إبراهيم - عليه السلام - كان يدعو أن يرزقه الله تعالى ولداً، ويقول: اسمع إيل أي استجب دعائي يا الله فلما رزقه الله تعالى ذلك سماه بتلك الجملة، وأراه فِي غاية البعد وللعرب فيه لغتان اللام والنون. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 1 صـ 380}

سؤال: فإن قيل: لم يكن هناك بيت؛ فما معنى أمرهما بتطهيره؟

فعنه جوابان:

أحدهما: أنه كانت هناك أصنام، فأمرا بإخراجها، قاله عكرمة.

والثاني: أن معناه: ابنياه مطهراً. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 1 صـ 142}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت