فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 45586 من 466147

قال - رحمه الله:

قوله تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ الله أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسمه ... } .

فيه سبع مسائل:

الأولى: قوله تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَّنَعَ مَسَاجِدَ الله أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسمه} "مَن"رفع بالابتداء، و {أَظْلَمُ} خبره؛ والمعنى لا أحدَ أظلم.

و"أنْ"فِي موضع نصب على البدل من {مَسَاجِدَ} ، ويجوز أن يكون التقدير: كراهية أن يُذكر، ثم حذف.

ويجوز أن يكون التقدير: من أن يذكر فيها؛ وحرف الخفض يُحذف مع"أنْ"لطول الكلام.

وأراد بالمساجد هنا بيت المَقْدِس ومحاريبه.

وقيل الكعبة، وجمعت لأنها قِبْلة المساجد أو للتعظيم.

وقيل: المراد سائر المساجد؛ والواحد مَسْجِد (بكسر الجيم) ، ومن العرب من يقول: مَسجَد، (بفتحها) .

قال الفراء:"كل ما كان على فَعَلَ يَفْعُل؛ مثل دخل يدخل، فالمفعل منه بالفتح اسما كان أو مصدراً، ولا يقع فيه الفرق، مثل دخل يَدْخُل مَدْخَلاً، وهذا مَدْخَلُه؛ إلا أحرفاً من الأسماء ألزموها كسر العين؛ من ذلك: المَسْجِد والمَطْلِع والمغرِب والمشرِق والمَسْقِط والمَفْرِق والمَجْزِر والمَسْكِن والمَرْفِق (من رفَقَ يَرْفُق) والمَنْبِت والمَنْسِك (من نَسَك يَنْسُك) ؛ فجعلوا الكسر علامة للاسم، ورُبّما فتحه بعض العرب فِي الاسم".

والمَسْجَد (بالفتح) : جبهة الرجل حيث يصيبه نَدَبُ السجود.

والآراب: السبعة مساجد؛ قاله الجوهري.

الثانية: واختلف الناس فِي المراد بهذه الآية وفيمن نزلت؛ فذكر المفسرون أنها نزلت فِي بُخْتَ نَصّر؛ لأنه كان أخرب بيت المقدس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت